اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
290
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
ثم وضع كفه بين ثديي وقال : « مرحبا بك وأهلا يا ابن أخي ، سل ما شئت » ؛ فسألته وهو أعمى . فجاء وقت الصلاة ، فقام في نساجة فالتحف بها . فلما « 1 » وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها ، ورداؤه إلى جنبه على المشجب « 2 » ، فصلى بنا . فقلت : أخبرني عن حجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال بيده - فعقد تسعا - وقال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مكث تسع سنين لم يحج . ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حاج . فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتمّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويعمل ما عمله . فخرج وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة . فذكر الحديث : وقدم علي عليه السّلام من اليمن ببدن النبي صلّى اللّه عليه وآله فوجد فاطمة عليها السّلام فيمن أحلّ ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت ، فأنكر علي عليه السّلام ذلك عليها . فقالت : « أبي أمرني بهذا » . وكان علي عليه السّلام يقول بالعراق : « فذهبت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محرشا على فاطمة بالذي صنعت ، مستفتيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالذي ذكرت عنه فأنكرت ذلك . قال صلّى اللّه عليه وآله : صدقت ، صدقت » . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 382 ح 9 ، عن أمالي الطوسي . 2 . أمالي الطوسي : ص 256 ، على ما في بحار الأنوار . الأسانيد : 1 . في أمالي الطوسي : حميد بن علي ، عن محمد بن بكر ، عن الفضل بن حباب ، عن مكي بن مروك الأهوازي ، عن علي بن بحر ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام ، قال . 34 المتن : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه : « ادعوا لي خليلي » . فأرسلت عائشة إلى
--> ( 1 ) . كلما وضعها . ( 2 ) . المشجب بكسر الميم : عيدان تضم رءوسها وتفرج بين قوائمها وتوضع عليها الثياب .